للمفضلة اتصل بنا من نحن الرئيسيه
 

حالات واقعية مرت معنا (شركات - مؤسسات - بنوك )

كنت دائما أشعر بالدونية أمام بعض الناجحين كنت أتمنى أن أحقق شيئا من انجازاتهم ، وكانت تراودني أفكار مثل (مستحيل أن أصبح مثلهم ) ، سمعت عن البرنامج الإستشاري الذي توفره شركتنا ، حجزت موعداً مع الإستشاري و في الجلسة الأولى تم التكلم عن المواقف التي تسبب لي هذا الشعور ، ثم في الجلسة الثانية بدأت أتلمس مواقع الضعف ونقاط المشكلة مما دفعني للاستمرار في الجلسات الإستشارية ، والآن أشعر بثقة كبيرة في نفسي و أصبح عندي الثقة بقدراتي وإمكانياتي ، والآن ( أنا لست مثلهم ، بل أفضل منهم ) .

الموظف ع. ن .

عانيت من عدم قدرتي على التعبير عن نفسي أمام الآخرين وعدم قدرتي على إتخاذ القرارات لفترات طويلة ، و علاقاتي الإجتماعية محدودة جداً ، وكانت تفوتني أموراً رائعة بسبب هذا التردد ، في البداية ترددت كثيراً في التواصل مع الإستشاري الذي توفره مؤسستنا ، ولكني أخيراً وبدفع من أحد الزملاء حجزت موعداً وذهبت ، وبعد تشخيص حالتي وبدء خطوات التخلص من المشكلة ، لن تصدقوا التغيير الذي حصل لي ، أصبحت آنسانا أخر ، أصبح كل شئ أمامي واضحاً ، أستطيع أن أقرر و بثقة كبيرة ، تواصلي مع الآخرين أصبح سهلاً ، و إكتشفت أني إنسان محبوب ، أستطيع جذب محبة الآخرين و لكن ترددي السابق وعدم ثقتي بنفسي كانت هي العائق أمام تحقيق كل الأشياء التي وصلت إليها الآن .

الموظف ح. ت .

ينتابني في كثير من الأحيان قلق من أمور عديدة لا أعرف مصدر هذا القلق ولكن كان يؤثر كثيراً على حياتي في العمل ، أصبح أدائي منخفضاً ، أصبحت أشعر بأني لا أحب عملي ، وأني أريد أن أبحث عن عملاً أخر ، لم اعد راضياً عن أي شئ في الشركة التي أعمل فيها ، قررت أن الجأ إلى الإستشاري الموجود في الشركة والذي كنت سابقاً غير مقتنع بشئ يسمى (استشارة نفسية )، قمت بالإتصال وحجز الموعد ، ومنذ اللحظات الأولى مع الإستشاري شعرت بشعور مريح لم أشعر به من قبل ، لقد وضع يده فعلاً على مكمن القلق ، مشكلتي لم تكن في القلق نفسه ، بل كانت في كيفية التعامل مع هذا القلق ، كنت أجهل الطرق الصحيحة والفعّالة للتعامل مع هذا النوع من القلق ، أصبحت الآن أعرف مصدر قلقي ، وأعرف كيف أتعامل معه و أتغلب عليه ، ومنذ ذلك الوقت لم يعرف القلق طريقه إلي .

الموظف ف . أ .

 مشكلتي التي كانت تضايقني هي أنني أشعر بعدم وضوح المهام في عملي ، وعدم التوافق مع زملائي ، والتقييم الذي أحصل عليه في عملي متدني جدا ، راجعت الإستشاري الموجود لدينا ، فأعطاني بعض التمارين المكتبية للتدرب على إنجاز المهام بشكل سريع و فعّال ، وكذلك بعض التطبيقات العملية الخاصة بالإتصال مع الآخرين ، وبعد أسبوعين فقط تغيرت علاقتي بزملائي ومع مديري إلى الأفضل ، وأصبحت أنجز مهامي بوقت أقل ، وهذا ما كنت أبحث عنه ولا أخفيكم سراً فقد كنت على وشك الإستقالة .

 
 








 
                   
   
  تصميم الحلول العربية
جميع الحقوق محفوظة لابعاد الافق